الثلاثاء، ٥ يونيو ٢٠٠٧

صور تكريمي في حفل كلية علوم وهندسة الحاسب الآلي وهندسة النظم لأنجازي افضل مشروع مادة لهذا العام

قام معالي مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور خالد السلطان اليوم الثلاثاء بتكريم اعضاء هيأة التدريس والطلاب المتميزين في كلية هندسة وعلوم الحاسب الآلي وهندسة النظم وذلك في حفل بهيج في فندق المريديان بالخبر. وقد تم تكريمي في هذا الحفل لأنجازي افضل مشروع مادة دراسية في هذا العام. وسأكتب لكم تفاصيل المشروع لاحقاً.







الثلاثاء، ٨ مايو ٢٠٠٧

حفل تكريمي لحصولي على مرتبة الشرف الثالثة

بعض الصور من حفل التكريم الذي أقامته جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لتكرم طلابها الحاصلين على مرتبة الشرف وذلك بتاريخ 21 ربيع الثاني 1428 هـ الموافق 8 مايو 2007م.





الجمعة، ١٣ أبريل ٢٠٠٧

الأجهزة المحمولة في طريقها إلى الذاكرة "فلاش" كوحدة تخزين رئيسية

1.
Add to darabet.com! جميع الدلائل تشير إلى قفزة في صناعة الكمبيوترات والمحمولة منها على وجه الخصوص. إذ أعلنت بعض شركات تبنيها لخيار ذاكرة SSD بقياس 8 أنش كذاكرة تخزين رئيسية بدل الأقراص الصلبة التقليدية. فقد أعلنت شركة سوني تضمين هذا النوع من الذاكرة في أجهزتها الدفترية من الفئة G . كذلك أعلنت شركة فوجتسو الرائدة في صناعة الأقراص الصلبة من قياس 1.8 أنش عن توقيف خططها التصنيعية للأقراص التقليدية حتى تتضح الصورة ما إذا كان السوق متوجه للنوع الجديد من الذاكرة. كذلك أعلنت عن توفيرها لخيار استخدام ذاكرة SSD في بعض أجهزتها الدفترية. يذكر أن شركة سامسونج الكورية هي اللاعب الأكبر في صناعة ذاكرة SSD إذ أنها المصدر الرئيسي للذاكرات المستخدمة في أجهزة IPOD . وقد أعلنت شركة سامسونج في وقت سابق عن تمكنها من انتاج ذاكرة SSD بسعة تخزينية تصل إلى 64 جيجا بايت. أما اللاعب الآخر في هذا المجال فهي شركة صن دسك التي تمكنت من انتاج ذاكرة بسعة 32 جيجا وقد أكدت قدرتها على الوصول إلى سعات أكبر إذا ما توفر الطلب عليها من قبل مصنعين الأجهزة الدفترية. التحول إلى الذاكرة SSD تعتبر قفزة في صناعة الأجهزة المحمولة إذا ان هذا النوع من الذاكرت اسرع بأضعاف من الاقراص التقليدية فهي لا تحتوي على اجزاء متحركة مما يعني سرعة أكبر وتوفير اكبر للطاقة و حرارة أقل. كذلك تعتبر هذه الذاكرت أكثر أماناً من الأقراص التقليدية فاستعادة البيانات بعد حذفها خيار غير وارد (قد يعتبر البعض هذه الخاصية عيباً). لكن تبقى القليل من العوائق التي تأخر تبني الشركات لهذه الذاكرة, من أبرزها قلة السعات التخزينية وسعرها المرتفع حيث يقدر سعرها بـ 10 دولار للجيجا الواحدة بينما سعر الجيجا في الأقراص التقليدية ربع دولار. توقعاتي باكتساح ذاكرت SSD الاسواق واتخاذها كبديل للأقراص التقليدية من القبل العديد من المصنعين خلال النصف الأول من العام القادم.